القائـــمة

اعلانك هنااعلانك هنا  الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخول  

الاعلانات

منتديات احباب السماوه
مرحبا بك في منتدى احباب السماوه A7BABALSAMAWA

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه تحياتي سكرات الموت العراقي.

 
انشاءحساب في احباب السماوه

أهلا وسهلا بك إلى منتديات احباب السماوه


شاطر | 
 

 قصائد محمد مهدي الجواهري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lost
مدير
مدير
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 243
نقاط : 66148
الخبره : 1
تاريخ التسجيل : 30/10/2012
العمل/الترفيه : ألادب والمطالعه
المزاج : سعيده

مُساهمةموضوع: قصائد محمد مهدي الجواهري   الأحد مارس 17, 2013 1:35 pm


أنا إنْ كنت مُرهقاً في شبابي مُثقلاً بالهموم والأوصابِ
فمتى أعرف الطلاقةَ والأنسَ ألمَّا أكونُ تحت التراب؟
خبَّروني فانني من لُباناتي وعيشي رهينُ أمرٍ عُجاب
أيُّ حالٍ هذي ، وما السرُّ في تكوين خلقٍ بهذه الأعصاب
أبداً ينظرُ الحوداثَ والعالمَ والناسَ من وراءِ ضَباب
ليس شيءٌ من التجانس في نفسٍ نواسيَّةٍ وعيشٍ صَحابي
شمتتْ بي رجعيَّةٌ ألهبتها فكرةٌ حرَّة بسوطِ عذاب
وشكتني مسرَّةٌ وارتياحٌ وبكتني مُجانةٌ وتصابي
تدَّعيني لِما وراء ثيابِ البعض نفسٌ سريعةُ الاِلتهاب
فتَراني وقد حُرِمت أُسلّي النفس عنها بلمس تلك الثياب
فإذا لم تكنْ تعوَّضْتُ عنها صُوراً من تخيّلاتٍ عِذاب
ولقد تخطر " المباذل " في بالي بشكلٍ يدعو إلى الاِضطراب
أو بشكل يدعو إلى استحياء أو بشكل يدعو إلى الاعجاب
فتُراني مفكراً هل مواتاة التراضي .. أحلى من الاغتصاب ..؟
وهل " الفَعلةُ " التي خنتُ فيها خَلَّتي ، والتي دعت لاجتنابي
والتي جِئتُها أُكفّر عنها بكتابٍ أردفته بكتاب
كنت عينَ المصيب فيها ، وكانت فَعلةٌ مثلَ تلك عينَ الصواب..؟
بشر جاش بالعواطف حتى جذبتهُ جريمةُ الاِرتكاب
أم تُراني لبست فيها على حين اندفاع مني لباسَ ذئاب ؟
أتُراها نتيجة الشرب أم أنيَ ظلماً ألصقتها بالشراب ؟





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصائد محمد مهدي الجواهري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احباب السماوه :: منتديات امير الاجودي :: مواضيع متنوعه-
انتقل الى: